والهيئة تتعامل مع الشركات المدنية وفق مواصفات محددة و وفق ما تمتلكه من معدات والأدوات المتوفرة وحجم الأعمال بالمشروع يبلغ 500 مليون متر مكعب منها 50% أعمال حفر جاف و50% أعمال التكريك (رفع مخلفات الحفر)، والعمل مستمر على مدار 24 ساعة بمعدل فترتين فى اليوم كل فترة لمدة 12 ساعة وويتم تحديد واختيار الشركات طبقا لما تمتلكه كل شركة من معدات وبناء عليه يتم منحها المساحة المناسبة لقدراتها على الحفر فى أسرع وقت وهناك شعور قومى كبير سواء من قبل العاملين أو من أبناء الشعب الذين يتوافدون على زيارة القناة. وكشف رئيس الهيئة الهندسية أن الجيش لايستحوذ على معظم الأعمال بمشروع حفر قناة السويس كما يشاع ، ولا يؤثر على فرص الشركات المدنية فى الاستفادة من العمل بالمشروع وتحقيق ربح مادى وقال إن الجيش يشارك فى عمليات الإنشاءات الهندسية بكتيبتى طرق فقط فى مقابل نحو 44 شركة مدنية وهو ما يعنى أن الجيش يشارك بـ 5? فقط من أعمال الحفر، موضحًا أن الإشراف الكامل فقط هو لمهندسى الهيئة الهندسية من أجل تذليل العقبات والتأكد من سير العمل بالشكل المطلوب ووفق المعدل الزمنى المخطط له والهيئة تعمل حاليا فى 850 مشروعا، والقناة الجديدة واحدة من تلك المشروعات. وأشار اللواء الألفى إلى أنه سيتم إنشاء 6 أنفاق أسفل قناة السويس منها 3 أنفاق فى بورسعيد و3 فى الإسماعيلية وأوامر الرئيس عبد الفتاح السيسى أن من ينفذ المشروع لابد أن تكون هيئة مصرية صميمة ولكن الحفارات التى ستقوم بالحفر سيتم استيرادها ونحتاج إلى 4 حفارات. وحول جهود الهيئة الهندسية فى سيناء أشار اللواء الألفى إلى إنشاء محطة تحلية للمياه فى أبو رديس وحفر 24 بئرا فضلا عن مشروعات اإشسكان فى شمال وجنوب سيناء ويوجد توجيهات لاستصلاح 13 ألف و600 فدان فى بئر العبد فالإمارات قدمت لمصر حزمة مساعدات اشترطت أن القوات المسلحة تقوم بالإشراف عليها . واستكمل الألفى: " نعمل حاليا فى 47 منطقة عشوائية فى القاهرة والجيزة انتهينا من 7 وباقى بعض المناطق وذلك بتمويل من مجلس الوزراء، ومسند إلى القوات المسلحة رفع شبكة الصرف الصحى وتطوير طرق الشوارع. ولفت رئيس الهيئة الهندسية إلى أنه سوف يتم تطوير طريق الفرافرة بعد الحادث الأخير الذى تعرض له أبناء قوات حرس الحدود، وذلك ضمن مخطط التنمية الذى تقوم به القوات المسلحة لتنمية الواحات ومحافظة الوادى الجديد.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق