الخميس، 21 أغسطس 2014

الشرطه تداهم تجار المخدرات

بدأت الجماعات الإرهابية المسلحة فى شمال سيناء تنفيذ مخطط شيطانى، يستهدف المدنيين والعزل وأبناء بعض القبائل السيناوية، والعديد من العمال القادمين من القاهرة والمحافظات، من خلال عمليات اختطاف وتصفية وتمثيل بالجثث، وقد بدأت تلك المجموعات مخططها مساء يوم الثلاثاء الماضى، بعدما قتلت 4 من المدنيين العزل، وقطعت رؤوسهم، فى مشهد غير آدمى روّع أهالى رفح. وقال مصدر أمنى لـ"اليوم السابع" إن العناصر الإرهابية بشمال سيناء فشلت خلال الفترة الماضية فى المواجهة المباشرة مع قوات الجيش والشرطة، فى ظل العمليات العسكرية المستمرة والمتواصلة على مدن جنوب الشيخ زويد وشرق العريش، مما جعلها تفكر فى استهداف المدنيين واختطافهم فى حوادث متفرقة، وقتلهم لإحراج أجهزة الأمن والتأثير على روحها المعنوية، خاصة مع اتساع نشاط تلك العمليات. وأشار المصدر إلى أن التنظيم الجديد يقوم بقطع رؤوس الضحايا لأول مرة بخلاف الجماعات الإرهابية التقليدية المنتشرة فى شمال سيناء، مؤكدا أن الخلية الإرهابية الجديدة تطلق على نفسها "قاطعو الرؤوس" فى محاولة لتقليد ما يقوم به تنظيم داعش الإرهابى فى سوريا والعراق، الذى يمثل بجثث ضحاياه، ويقطع رؤوسها تأكيدا على الوحشية والدموية. وتوقع المصدر أن يقوم التنظيم الإرهابى الجديد "قاطعو الرؤوس" بالعديد من العمليات فى شمال سيناء خلال الفترة المقبلة، بدعم من جماعة أنصار بيت المقدس الإرهابية، التى تتولى التخطيط والتجهيز لعمليات الاختطاف، وتوفر السيارات وكافة الإمكانيات الفنية والمادية لتنفيذ عمليات اصطياد الأبرياء من على الطرق المهجورة فى شمال سيناء، وتحديدا فى مثلث العريش والشيخ زويد ورفح، داعيًا مشايخ وعواقل قبائل سيناء إلى ضرورة التعاون مع رجال الجيش والشرطة فى الإبلاغ الفورى عن أى تحركات مشبوهة لعناصر أجنبية أو مجموعات مسلحة على الطرق الرئيسية أو الفرعية فى سيناء. كانت شمال سيناء قد شهدت مساء يوم الثلاثاء الماضى حادثا مروعا، بعد عثور الأهالى على 4 جثث مقطوعة الرأس بطرق فرعية بمدن رفح والشيخ زويد، وسط حالة من الغضب والهلع الشديدين بين أهالى المنطقة. وكشف شهود عيان لـ"اليوم السابع" عن ملابسات إلقاء مسلحين لجثث الأشخاص الأربعة وهم كل من "لافى" الذى ألقيت جثته مفصولة الرأس بقرية المهدية جنوب رفح، بالإضافة إلى شخصين من أبناء مدينة رفح، قام مجموعة ملثمين يستقلون سيارة دفع رباعى بإلقائها بمنطقة "سادوت" بالقرب من رفح، منتصف ليل الثلاثاء الماضى، على الطريق المزدوج بجوار رصيف يفصل بين مسار الطريق المزدوج العريش - رفح، ثم أحضروا رأسى الجثتين المفصولتين وتركوهما جانبها وانطلقوا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق