دم من جنوب الوادى والمتجه إلى محافظات شمال الدلتا والقناة والعكس بالإضافة إلى تأثيرها على التحركات العسكرية وخطط الفتح الاستراتيجى والنقل وحركة المواصلات. وبيّن اللواء الألفى أن الضفة الشرقية من القناة ستشهد بعد انتهاء أعمال الحفر خلال عام إنشاء خمس مناطق سياحية وسكنية وفنادق عالمية ومنطقة يخوت وخدمات لوجوستية للسفن فكل تلك المشروعات من المقرر تنفيذها حتى الآن، لافتا إلى أن مشروع القناة يعمل به خلال الوقت الراهن نحو 44 شركة مدنية، إلى جانب كتيبتى جنود تابعين للقوات المسلحة وعدد كبير من العاملين فى أعمال الحفر هم من أهالى سيناء، ولا نحرم أحدا من فرصة المشاركة فى حفر قناة السويس فهناك شركات تتولى مسئولية الحفر والهيئة الهندسية تشرف يوميا على أعمال الحفر من خلال مراقبين تابعين للهيئة. وذكر الألفى :" تم تخصيص مكتب للإبلاغ لحظة بلحظة عن أى عقبات تقف أمام العاملين فى الحفر لتذليلها فورا كما يتعامل المكتب مع الراغبين فى الاشتراك فى عمليات الحفر من الشركات المدنية، لافتا إلى أنه وفر حتى الآن 15 ألف فرصة عمل وسيتم الإعلان عن فرص عمل خلال الفترة المقبلة. وأكد رئيس الهيئة الهندسية أن أعمال الحفر بدأت منذ اليوم الأول لزيارة الرئيس السيسى للمشروع وهو عبارة عن ممر ملاحى يحاذى الممر الملاحى الحالى، يمتد بطول 72 كيلو مترا، منها 35 كيلومترا حفر جاف، ونحو 37 كليومتر توسعة وتعميق لأجزاء من المجرى الحالى للقناة، بجانب إنشاء 6 أنفاق لسيناء تمر أسفل القناة وحجم الرمال التى ستزال جراء أعمال الحفر إلى نصف مليون متر مكعب يوميا وكل شركة حصلت على مساحة محددة من الحفر بعضهم حصل على 3كيلو مترات وآخرون على نصف المسافة. واستطرد رئيس الهيئة:" ليس لدينا مانع من أن تزيد عدد الشركات العاملة فى الحفر حتى تحصل كل شركة على مسئولية حفر 100 متر فقط وكل ذلك فى مصلحة إنجاز المشروع بسرعة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق